الجمعة، 16 سبتمبر 2016

نور محمد رشاد .حبيبي;;;

حبيبي;;;
حكمت أسري 
شغلت فكري 
أشرعت أبواب قلبي 
أيها الساكن بدمي 
أيها الوارث لقلبي 
عيناك مرآه عشقي 
أري فيهما عمري 
نور محمد رشاد .

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام