الضمير الغائب
الحجارة شرر
يلمع في كفّ الأطفال
الرصاصة غدر
يفنى بين الرسوم والأطلال
ليس لنا في الأمر عذر
أطفال تعانق الموت
سكنوا مرة
ورحلوا في مقتبل العمر
وكان مصيرهم القبر
فالموت خاتمة الأمر
أيها الضمير الغائب
الذي تاهَ في لجة الإعصار
لماذا تجر ذيول العار ؟
وتطلب الرفعة بالجر
تخليت عن أطفالك
فذاك سواد القلب والبصر
تَرى بالعين ..
ولم تَرَ بالعقل صادق الخبر
كيف لنا برقيق الشعر ؟
وأقلام الأمة خُطَّت
بالدم مدادَ الفخر
كيف نخفي سواد الليل ؟
ونبدي سنا الفجر ؟
كيف استشهد فتى ..
وفي يده حجارة ليلة القدر؟
أيها الشهيد ..
أيها الأعزل الفريد
أبشر بالجنة والمزيد
واحفل بالجزاء
في أبهى الصور .
بقلم عبدالحق الشرعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق