الجمعة، 19 أغسطس 2016

بقلم محمداحمد صقرلاينسى

ولا أبالغ
فأقول أنى أهواك مثل زهرات الربيع وعطره القائم..
لكنى اعرفك انت يا ربيعى المزهر الدائم ..
ففيك الجمال ماأحببت
وفيك العطور تفوح من اى الاماكن مررت 
وبجانبى فقط وانا جانبك ..بغيابنا او حضرت
لا تتغيرفصولى ا لا ربع
ولا تأت الفصول ولا ترجع 
ففي عينيك ربيع مقيم 
وحدى اغردفيه واهيم وارتع
ولا اظمأمنه ولا فيه ولا ارتوى 
ومنه لم ولن اشبع واقنع 
ولا ابالغ
بقلمى 
محمداحمد 
صقرلاينسى

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام