الجمعة، 19 أغسطس 2016

بقلم شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين

ساغرق اليوم بأحزاني
وأفكاري
وهل من نديم أبثه
أسراري 
أين الأحبة الذين كانوا 
معي 
أين أهلي وصحبي
وسماري
هل باعدتني الأيام عن
قدري
فيا ليتها سعيدة كل
أقداري 
أيكون هناك من يفرقنا 
يوما
وقد صغت لك قلائدا 
وأشعار
حبيبي ليتك تعلم 
بحالي 
تبكيني حتى الشموس
والاقمار
كنت لي أمل الدنيا 
وبهجتها
وكنت النسيم والعطر
والأنوار
إكسر زجاج الخوف
حبيبي
ولنمزج الحب في
خندقق الثوار
بقلم 
شريف عبدالوهاب العسيلي 
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام