الأربعاء، 27 يوليو 2016

بقلم مصطفي احمد

وليه غدرك راكب خيله
وسرج السكات مقطوع
رهوان يدوب فكره تجيله
يشرب سواد الهم منقوع

ونتقاسم ف لقمة عيش
واخاف م الشبع يسبق
يبحلق عينه ينفش ريش
اتاري الغدر كان اسبق
واسمع مني واعقلها
كلام الوش حكمه ونور
كلام الضهر يقفلها
حاسب دم مره يفور
وينسى معزه كان سيدها
فلم السيره ف لسانك
محبة قلب هيذيدها
صعيب ع الخلق نسيانك
راجل كُمل ف اخلاقه
وبيت عز مبني طوب
ولو قزاز لكان داقه
ومن غالب يصير مغلوب
بقلم مصطفي احمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام