ها هم يصعدون السلم إلى السماء ..
و يحلقون مع النجم و الغيم ..
يحفرون قبورهم في صدور الصبايا ..
و يرحلون بتلك الخطى المخيفة
كالرعد الغاضب كالمطر ..
تعب منها رائحة الموت و الرحيل ..
يؤرخون التاريخ بقطرات الدماء
النازفة كالزلال
كورد البنفسج في الربيع
و يرسمون الخرائط
بأضلاعهم المكسورة أو بطلقتهم الأخيرة ..
ها قد زارهم الليل مرة أخرى
في عشاءهم الأخير
لم يجد سوى بضع حبات البارود
و قطع الخبز ..
قد ماتوا قبل انبلاج الصبح ..
قد ماتوا قبل هطول المطر ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق