الأربعاء، 27 يوليو 2016

بقلم هويد الناصر

حبيت الورد لاجلك لانه بلون خدودك وحلفتلك عمري ما اخونك واصونك واصون حبك يسلملي طيبه قلبك انت الهوى كله وكيف ما اودك معك تحلا الحياه وقربك هو دواي لا
تروح ياغالي من بعدك حال مالي احبك واحب فنونك بقلمي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام