الثلاثاء، 19 يوليو 2016

بقلم الدسوقى السيد

هى النهاية يا قلبى 

فلا تحزن 
ودعت امانى واحبه 
وصرت رماد 
ذهب الماضى بماحمل 
من امسيات 
وبقيت وحيدا يا قلبى 
بين الاموات

الدسوقى السيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام