قال نامي واهدائي
ظننت انه يهدهدني
كي أرتاح وأطمئن
لكنه فقط ما أن حط
الهدوء رحاله
حتى أخذ الباب خلفه
ورحل
بلا ملل
ينسج قصص الوفاء دون
خجل
ويهرول إليهن في عجل
سقاني مر الكوؤس بعدة
سبل
أراه قيس ويراني هبل
الا يا خافقي
تعجل واخنق نبضك فيه
كأخر حل
أراه قصراً ويراني خلية
نحل دون عسل
سقيته أريج وخلاصة
الشهد فسقاني علقم
وسم أفاعي مزاجه
حلو الكلام وألم يكفنه
رداء الأمل
بقلمي حورية ايت ايزم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق