السبت، 23 يوليو 2016

بقلم/ شريف العسيلي فلسطين

يفر الحمام من شباك. الغليل 
يفرد جناحيه في عباب الفضاء
يقطع أغلال قيدها الزمن
يلاحق حرية رسمها بين النجوم
وينتهي فيها عهر السجون
ويقبل الغيم أجفان الحمام
ويرويه ببعض حبات المطر
وتطرح السماء نور. . الحياة
تحمل رسائل الحرية
تسكبها في . ضمير الحياة
وينتهي الحزن على أبواب الأجفان
ويزغرد بالهديل ويزول الألم
بقلم/
شريف العسيلي
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام