الثلاثاء، 19 يوليو 2016

بقلم الشاعرة إبتسام احمد

جَمِيلٌ لَهُ الأَشْوَاقُ فَيْضٌ وَتُشْتَدُّ. 

وَيَزْهُو لَمَلقَانَا الوُجُودُ وَيَمْتَدُّ.

فَيُغْرِي بِسَهْم العَيْن جَفْنٌ مُلَاوِعٌ.

وَرَمَش كَحَيْل اللَّوْن يَعْلُو وَيُسَوِّدُ.


تَغَارُ الوُرُودُ الحُمُرُ مِنْ ضوع خَدّنَا.
وَتَهْتَزُّ أَوْتَارُ القُلُوبِ وَتَرْتَدُّ.
كَنَهْرٍ جرى فِي العُمْرِ دَفقَا مُوَاكِبًا.
يَقِينِي يُنَادِينِي أجبني فَمَا حَدّ
وَكُلّ رِجَال فِي الرُّبُوعِ كَوَاكِب
وَحُبِيَ لِبدر جَاءَ نَحْوِي بِهِ الرُّشْد
كَأَنَّ اللَّيَالِيَ مِنْهُ عِيدٌ وَتُكْتَسَى.
بِنُورَ يلالي قلبنا الحُب والسعد.
أَتَأَنا وَفَجْر الحُبّ قَدْ بِآن مُزْهِرًا.
وَزَان بِلَيْلِ البُعْدِ العَاشِق الوَجْدُ.
صَدُوقٌ كَمَا الإصْبَاحُ يُوفِي مواعدا.
كَمَا تَلْثم النَّحَلَاتُ زَهْرًا بِهِ الشهد.
نسيمٌ رَهِيفٌ هَزَّ غصنا مداعبا.
فَيَا لَيْتَ وَ صلَا بِالحَبِيبِ فَيَمْتَدُّ
ابتسام احمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام