سأرحل في طريق ليس فيه عودة ولانهاية
سأغلق نوافذ الماضي والمستقبل
وعندها تنتهي حكايتي
وتحترق مع مرور الايام
وولا يبقى منها سوى ذرات رماد
تأخذها الرياح
الى اماكن مهجورة
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق