الثلاثاء، 19 يوليو 2016

بقلم نور الهدى الصالحي

سأرحل في طريق ليس فيه عودة ولانهاية
سأغلق نوافذ الماضي والمستقبل
وعندها تنتهي حكايتي
وتحترق مع مرور الايام
وولا يبقى منها سوى ذرات رماد
تأخذها الرياح
الى اماكن مهجورة

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام