الثلاثاء، 26 يوليو 2016

بقلم الشاعر والأديب مصطفى العيادي

..... فات المعاد .....
ليه .. يا زمن .. ؟!
كتر العفن .. !!
دا الحب .. جوه بيندفن .. !!
تحت الرماد .. !!


عروسة .. كانت تتحضن .. !!
ويا الولاد ..
كوره .. نطت حرفنه ..
ساعة رقاد ..
عيال بتلعب .. في الميدان ..
نزلت عليهم .. قمبلة .. !!
من غير معاد .. !!
إتكسر القزاز .. !!
إتفتتت .. جتت الولاد .. !!
دم اتخلط .. !!
لحم اندفن .. !!
ويا الركام .. !!
فين الولاد .. ؟!

آاااااه .. يا زمن .. !!
بقت العروسة .. وحدها .. !!
إيديها .. طارت في الهوا .. !!
محتارة .. !!
عايزة تتقرا .. !!
تحكي كلام .. !!
تايه .. يامين يقوللها .. ؟!تعيد وتحكي .. لشهريار .. !!
وتبقى .. دي حكاية شهرزاد .. !!


ديك يكاكي .. ف صبحها .. !!
ينادي حد يلمها .. !!
وتشيل معاه .. اللي بقا .. !!
في ادين وأحلام .. الولاد .. !!
بقت الحكايه .. بتنقرا .. !!
في قلوب حزينة .. مقطعة .. !!
ودموع كتيرة .. مزهرة .. !!
تغسل .. مكان الإنفجار .. !!
وكان .. يا ما .. مكان
ليه .. يا زمن .. ؟!
كتر العفن .. !!
دا الحب .. جوه بيندفن .. !!
تحت الرماد ..
وفات المعاد .. !!
( مصطفى العيادي )

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام