انتظار
.....
وما زلت انتظر ذاك اليوم الذي ستأتي به .. لتخضر الأرض وتزهر من تحتي .. وتغرد البلابل وأسراب الطيور على أغصان الأشجار وترقص الفراشات على خمائل الورد.. فانتظارك يا حبيبي هو سر وجودي وسبب سعادتي بما هو قادم من أمنيات وأمال تدخرها لي مذ كنا صغاراً نحبو .. لذا.. سانتظرك لتاتي كي أشعر بالأمان وألتمس الحنان منك في ليالي الشتاء الباردة وخواء الروح في غيابك الذي طال.. نعم.. سانتظرك لأخر يوم في عمري.. فلا تتأخر على قلب يهفو للقياك!!!.
بقلمي
هبه عبد الحليم
هبه الدنيا
لبنان - صيدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق