الجمعة، 17 يونيو 2016

بقلمي.....رانيا محمود


وكيف لي ان اكون
من دونك
وانت بكل الذرات 
التي اتنفسها سبحانك
حتي استطيع العيش
بايماناتك
استحلفك يا موﻻي
اخبرني
يا من عشقت الليل
لمناجاتك
ادمنت السهر لعبادتك
وعرفت الحياة التي
وهبتنب لها سبحانك
عشقت هذياني باسمك
وسكرت برائحه عطر
بستانك
اخبرني اين من حبك
اكون
هل علمت ان جنوني بحبك 
يا موﻻي
قمة العقل
اعشق روحانياتك
وانت حبك في كل 
كياني
عشقك في كل اوقاتك
سبحانك
استحلفك يا موﻻي
بحبك قلبي عمران
بايمانك
بقلمي.....رانيا محمود

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام