الجمعة، 17 يونيو 2016

بقلم أحمد رجب


كتبت اليوم

أشواقى
إلى عينيك
ياغادة
كتبت وسر
اعماقى
يريد هواك
كالعادة
فأنت سبيل
إغداقى
وأنت الغيث
وزيادة
فلذت بحسك
الراقى
فمال القلب
وأراد
فليس لروحى
إلاك
ألا يكفيك
اعراضا
وليلا عم
أنفاقى
ألا تبكيك
انقاضا
تعالى حيث
إشراقى
ألا يرضيك ما
عاد
أحمد رجب

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام