هجرة عكسية
نمضي داخرين في غيابة الخدعة،
مقنعي رؤوسنا مهطعين،
لانستطيع له صدا أو أن نكون له مالكين،
نبحث كثيرا،
نطقطق براجما تشابكت عنوة ،
أساور علقت في معصمي الحلم،
وصب أشاخ صبوة المستقبل،
صبابة أحرقت أنفاس الذكرى،
تهاجر الروح إلى ركن مظلم أضاءته الطفولة،
إلى حضن الراقصة...
الراقصة ألما ،
تتساقط الشذرات فوق جبين أعياه اللطم،
سفعة رسمت حقبا في وديان متعرجة امتلأت تبر حكمة،
وقطعة خبز متعفنة تعزف الوت بانتظار قضمة غائب ،
وخود أمام مرآتها تغازل ثوب عرسها المفقود،
بانتظار هجرته من أحضان الكذب متوسدا أذرع الحقيقة.
بقلمي جميل جمال سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق