السبت، 25 يونيو 2016

بقلمي جميل جمال سوريا

هجرة عكسية
نمضي داخرين في غيابة الخدعة،
مقنعي رؤوسنا مهطعين،
لانستطيع له صدا أو أن نكون له مالكين،
نبحث كثيرا،
نطقطق براجما تشابكت عنوة ،
أساور علقت في معصمي الحلم،
وصب أشاخ صبوة المستقبل،
صبابة أحرقت أنفاس الذكرى،
تهاجر الروح إلى ركن مظلم أضاءته الطفولة،
إلى حضن الراقصة...
الراقصة ألما ،
تتساقط الشذرات فوق جبين أعياه اللطم،
سفعة رسمت حقبا في وديان متعرجة امتلأت تبر حكمة،
وقطعة خبز متعفنة تعزف الوت بانتظار قضمة غائب ،
وخود أمام مرآتها تغازل ثوب عرسها المفقود،
بانتظار هجرته من أحضان الكذب متوسدا أذرع الحقيقة.
بقلمي جميل جمال سوريا

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام