الأربعاء، 11 مايو 2016

المصير -- فيصل عبد منصور المسعودي

قالت 
أحبك 
كل يوم فريضة عشق
متعجبة
كإنها مرت بأهوال
وحملت بعشقها هما
ننوء بحمله الجبال
لا تعلم
أنا شقي بحبها مجنون
لا أكابر
هي لي كالشهيق
يا ترى هل يقبل التأجيل
احتدام العواطف يربكني
ولظى الشوق ينهيني
من أيهما اختبئ
وكلاهما ممسك بذراع
يلويني
أنوي الرحيل قبل الجنون
أظنه يكفيني
سأترك حبك محفور
بذاكرتي أسير
يحزنني القول قبل
أن أغادر
سأدفن ذكراك
في مثواها الاخير
لا تسأليني أين أذهب
أنا مسافر
لا أكتمك القول
أنا أيضا أجهل المصير
بقلمي
فيصل عبد منصور المسعودي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام