الخميس، 12 مايو 2016

الشهباء --- الشاعر طارق صابر عبد الجواد

الكل تائه في الزحام
وأهيم على وجهي 
غريبا في الديار
أطارد بؤسي

ويطاردني هواني
أحمل فوق أكتافي
أكفاني وهموم أوطاني
الظلم كالإعصار يدوي
بالردى في صبح
شهبائي الحزينة
هتافات الحرية
قنابل تهطل كالأمطار
تقبل الأطفال
قبلة الموت الأخيرة
الجثث أشلاء تتفرق
كل يوم تحت
أنقاض المدينة
الموت يزحف في
عيون الخوف
بكف القهر ينزع
من ضلوع اليأس
الأمن والسكينة
الصدور حقول جراح
نركض فيها حفاة عراة
بأوهام حرية
خلف أسوار الحلم
مكبلة سجينة
وها نحن جوعى
وقتلى ليال كئيبة
نطأطئ سنام الجباه

مقابل خبز وماء
ونجاة نساء ثكلى 
وأطفال صغيرة
وصار الطغاة
قارب نجاة
فكيف الآن ننادي
برفع الجباه
وهم عودونا
من سنين طويلة

غلق الشفاه
صم الأذان
انحناء الجباه
هم أسياد
ونحن عبيد
اشترونا بثمن رخيص
استعبدونا بقهر وجور
قيدونا بسجن وخوف
وجوع وموت
وقتلوا فينا أماني
بسيطة صغيرة

طارق صابر عبدالجواد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام