الأربعاء، 11 مايو 2016

إشتقت لك .. الشام عطاف الناصر هويدا

إشتقت لك يا بعد الروح والقلب عفراقك ينزف جروح وين اروح بهلدنيا وين اروح ضاعت الأماني انطفت شمعتي قبل اواني يا ترى انت داري لحالي ومن أعاني ليه ضيعتني غريبه بوطني مين يحن علي يانور عيني مالي صبر عفراقك مالي صبر عود إلي احبك واشتاقت لك يا ضي العين

بقلملي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام