الأحد، 4 يونيو 2017

زياد احمد قباني

أطل رمضان بهلاله وعطره
اطل سيد الشهور بطهره
اشرق بصوم ايامه وقبامه
صوما وذكرا ودمعة خلوه
ليستغفر ربا وسعت رحمته
أرجاء الكون وسبقت غضبه
فرانت القلوب بكثرت معاصيه
وقست بالبعد عن شكره وذكره
فاكثر من ذكر الرحمن وتسبيحه
فالغفران سكينة لروح عباده 
وجنان الخلد موطن لمن شكره
واستغفر ذنوب رانت على قلبه 
فياﻻهيا بعربده خطاياه وضﻻله
رمضان حج لروحك ومقصد طهره
وبالصلاة والسلام على رسوله
يحلو قيام وسجود لله جل سبحانه فشفيع المذنبين محمد حبيب الله
وقال البحر...(خاطرة نثرية)
زياد احمد قباني

ابوعبدالله

لو على مينا ومرقص معانا وعايشين
شركاء ف الوطن ويحكمنا ذمه وعهد
لا هما سابو البلد ولا احنا منها ماشين
حنفضل كده دوم مايفرقنا غير اللحد
ابوعبدالله

... هواك يا سيدتي.... بقلم مصباح عبدالله.

... هواك يا سيدتي....
هواك يا سيدتي معادلة مستحيلة
مجاهيلها كثيرة
وانا في الحب لا افهم لغة الرياضيات
هواك يا سيدتي دالة صعبة النهايات
متعددة المتغيرات
ما لها من مقاربات
وانا لغة عشقي شفافة بسيطة الكلمات
وشعري يتمرد على الوزن والتفعيلات
هواك يا سيدتي المنطق والتجريدات
و انا عاشق الحدس وتجارب الحياة
هواك يا سيدتي نظرية في الاحتمالات
وانا العشق عندي بديهي من البديهيات
هواك لغة صارمة مسلماتها العادات
وانا وجدت في الهوى معنى الحريات
انت العاشقة ليقين العقل في المجلدات
وانا قلبي يقينه في لغة الورد والفراشات
فكيف نلتقي و حقائقي عندك فرضيات 
كيف نلتقي وللغة العشق عندك تاويلات
هواك يا سيدتي في بلادي من المحرمات
و في قلبي هو للجمال المقدس صلاة 
انت في قارورة عطري الفواح اخر القطرات
انت في ديوان قلبي الوردي سحر الكلمات
فمن كسر قارورة العطر يختنق في الحياة
ومن لا يسحره الهوى لا يحلق قبل الممات
يا سيدتي هواك رغم المسافة والاستحالة
من كل قيد هو محاولة ومغامرة للنجاة
هو ما تبقي لي في الوجود من الجمالبات
هو قصيدة من الزهر تتحدى التاويلات
تتحدى شكلانية المقدمات و عقم النهايات.
بقلم مصباح عبدالله.

~~ عبيرُ الهمس ~~ (بقلم : مُنْية الحمّامي)

~~ عبيرُ الهمس ~~
تجذّر حبّي في أعماقهِ 
وعطّرت كلماتي رحيق شدوِه ..

يتكلّم فيُجنّ عقلي بسحرِه
وتحنُّ روحي للمسِ عذب ودِّه ..
ما أجمل الكلمات ساعة بوحِه 
فأذوب من شوق عبير همسه ..
الله أسأل أن يديم همسه
ويُضيء أيّامي صفاء أريجِه ..
يا لائمي في ما كتبتُ في وصفِه 
لو لامستك نسائم من روضِه ..
لغدوتَ مفتونا بطيب عطرِه ..
(بقلم : مُنْية الحمّامي)

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام