السبت، 25 مارس 2017

بقلم الأستاذ:بن عمارة مصطفى خالد. تيارت/الجزائر.


  • يُسَابِقُنِي الْعُمْرُ مُهَرْوِلًا 
  • يُطْفِئُ فِيَّ الشَّمْعَةَ فَالشَّمْعَة
  • كُنْتُ لَكَ النُّورَ إِذْ كُنْتَ أَعْمَى
  • كُنْتُ لَكَ الْهُدَى إِذْ كُنْتَ تَعْصَى
  • كُنْتُ لَكَ الرَّاعِيَ وَ الْمَرْعَى
  • فَكَيْفَ الْيَوْمَ تَنْسَى؟
  • عَلَى كُلِّ الْمَثَالِبِ تَرْسَى
  • قَرَأْتُ كُتُبَ الْغَدْرِ فِي الْبَشَر
  • وَ الْغَدْرُ لَكَ كَانَ صَنْعَة
  • زَيُّكَ وَ بَسْمَةُ ثَغْرِكَ
  • كَحَيَّةٍ رَقْطَاءَ تَسْعَى 
  • كُنْتَ فِي نَظَرِي سَامِقًا
  • كُنْتَ فِي نَظَرِي أَسْمَى
  • أَّمَّا الْيَوْمَ 
  • فَلَا أَعْلَمُ إِنْ كُنْتُ سَأُؤَبِّنُكَ
  • أَوْ أُؤَبِنَ حَالَيَ وَ أَنْعَى.
  • بقلم الأستاذ:بن عمارة مصطفى خالد. تيارت/الجزائر.


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام