الخميس، 9 فبراير 2017

@@ وبكَ تهذي ليلتي @@ زينب رمانة ..

@@ وبكَ تهذي ليلتي @@
كيف تغرب الأحلام
يامهجتي !.
أنا من غرستها بأجندة
العمر فصولاً !. 
تناور المستحيل بأبراج الضياء !. 
والقلب من وقع غربك يشتكي ..
أتسلل الجدران بين الحيرة والأمل !. 
أرقبك على شرفة الحنين !. 
أحدق. ويحدوني ألف رعشة !. 
وهمس الجوارح ينتشي ..
يتراءى طيفك مهللاً
فوق السحاب !.
يحضن حلمي الليلكي 
يغرس ورد اللقاء !. 
يختلس دموع العذارى
يرفدبكاء المطر !. 
أطيل الوقوف والأنتظار !. 
أغرس البهجة بروابي مهجتي 
تكتحل العيون بزرقة السماء 
يستلقي الكحل على هدب احتواء !.
وعبيرك يشاكس روعتي 
خيالات كوقع الأساطير 
تحمل طيفك ياقبلتي 
تحضنك الجوارح والضلوع 
وبك تهذي ليلتي !. 
كم تؤلمني هذي الرؤى !. 
أشرق بدمع العين يثري لوعتي 
باذخة هي تلك الصباحات 
حين توافيني أسراب الطيور
تحمل رسائلك !. 
تزهو العيون بندهة الحلم 
أننا سنلتقي ..
هي نافذتي ترتعش انتشاء !. 
كم تشبثت بالأطر حبيبي 
لعلي ألمحك على حصانك
تناجز بدر السماء 
تلملم أوصال عمر عتي ..
تكتسح ساحات الغيوم 
تبدد رسل المطر !. 
تلتقي العيون وقلبي يرتجي 
مازلت على ردهات المكان أنتظر 
تغسلني دموع المساء !.
هي وحدها من عانقت باللقاء 
نسمات حلمي السرمدي .. 
زينب رمانة ..

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام