الخميس، 9 فبراير 2017

صالح مادو


في مطار أستانبول
انا من سنجار
جلست مع رفيقة عمري زوجتي
اسمع اغنية تركية
لا افهم معناها
موسيقاها عذبة
أبتعدت عن وطني
وفي عيني تنهمر دموع الفراق
سنجار 
أنا هكذا بسببكِ
_______
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام