الجمعة، 10 فبراير 2017

ألملم أوراقى - بقلم / عادل شعبان

ألملم أوراقى 
--------------؛
ألملم أوراقى 
أرصها بعناية 
احصى نوافذ أشواقى 
فى كل بناية 
وتتوه منى الماقى 
فى وجوه المنايا 
مللت أحزانى 
اركلها كقطة لحوح 
والحزن يطاردنى 
يتفنن فى الجروح 
أهرب إلى عينيى 
فتاه ... صبوح 
اسكبها عباراتى 
تتوهج بجموح 
وتتواثب يمامتان 
تطيران 
تحلقان 
وتغمض جفنيها 
وتهمس بألا أبوح 
فى المساء 
تناديني مرأتى 
اتسمر 
تفجعنى قسماتى 
هو انت 
تقولها حسراتى 
ومراتى خجلى 
تكسوها عبراتى 
أعلن هزيمتى 
قهرنى زمانى 
وتجوب الغرفة 
ضحكات أحزانى 
منتشية هى 
راهنتنى 
عشقتنى 
وعانقتنى 
وخلت أنى كائن 
كنت و سأكون 
بلا كيان 
ألملم أوراقى 
وأرتمى القلم 
أثر الموت 
كحصان سباق 
تعثر فى نهاية الشوط 
اطفئ أنوار غرفتى 
وألتحف أحلامى 
عل حلم بليلتى 
يهزم عنى أيامى 
-----------؛ 
بقلم / عادل شعبان

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام