الاثنين، 9 يناير 2017

~ جرحُ الأماني ~ محمد سعيد

~ جرحُ الأماني ~
وأتيتِ تسألينَ الرّبيعَ 
عن حبٍّ عقيم 
وزهورُ حبِّكِ تترنَّحُ وحيدةً 
تردِّدُ أنفاسَها 
على صدرِ الذِّكرى الهزيل 
يا سيِّدةَ النَّبضِ
لما قتلتِ الحبَّ في المهدِ 
وجعلتِِ حديثَ صمتِهِ 
يصارعُ ضبابَ الَّليلِ الطَّويل
يبحثُ عن لقاءٍ 
في عتمةِ بُعدٍ
يعانقُ أفواجَ ذكرياتٍ 
والذِّكرياتُ ترسمُ اللِّقاءَ 
من بعدِ الرَّحيل 
والعمرُ باتَ أسفارًا 
في صقيعِ الأحزانِ 
تائهً في عيونِ الزَّمانِ 
دونَ دليل 
يرسمُ تجاعيدَ وجهِهِ
في إلتواءاتِ الطَّريق 
فوقَ المفارق
فوقَ أطلالِ العشق 
وجرحِ الأماني دمُّهُ يسيل 
يا سيِّدةَ جرحي 
ألمي ووجعي
أخافُ الحياةَ
أخافُ قتلَ الأحلام
في تلالِ الظَّلام
أخاف الضَّياع 
في سماءٍ بلا شعاع 
فأعيدي لي ملامحَ وجهي 
في زمانِ الأندلسِ الجميل

********

محمد سعيد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام