الأحد، 8 يناير 2017

@@ وليتك لا تنسى أبداً @@ - زينب رمانة ...

@@ وليتك لا تنسى أبداً @@

أريدك .. أريدك !. 
يا لهولها من مفردة
تصطك بها مسامعي !.
وأنت تكتبني دمية صامتة 
من رَحمِ التاريخ ولادتي !. 
أنثى ليس لها أبعاد !. 
كيف أصم أذنىَّ عن لغتك 
وأبدد أعياد الميلاد ؟...
تريدني أنثى أسطورية
تنبذ شرنقة الصمت 
تجتث أوصال المألوف !. 
أنثى تعشقك رجلاً
بكل الحروف !. 
وأنا أريدك قلباً ملء الترف
يستوعب هوسي وجنوني !. 
كالشرر يلهب أغصاني 
يعبر بي عثرات الشك !. 
والبحر لجيٌ مفتون ..
يغلفنا موج الغربة !.
تستلهم شوقي الثائر !.
والوله نار وشجون 
ألوذ بالصدر ملاذاً !. 
والدلع ثغاء يتلعثم !.
يسامره رمش العيون ..
لا ضير أن تمتلك تاريخ
نساء العالم !.
ورقة حافلة لماحة !. 
تعترف بأسماء وعناوين .! 
تغشاها بتصميم رجولتك !. 
فتطمسها !. 
لأكون أنا فيها كل الحروف ..
أنثى ترى فيك الحب 
ينبع من قلب أم !. 
تحتويني بين أضلعك 
تربت وجنتيَّ !.
تواسي حزني !. 
تمارس فرحي !. 
تجتث وجعي !. 
تعلنني ملكة !. 
على حدود شفتي خطوط 
النهايات السعيدة !. 
امرأة لا تعرف الحزن 
ولا الرضوخ !.
ليتني أقوى حبيبي
على كبح جماح تمردك !. 
أعلمك كيف تمنحني بسمتك 
كم يحلو العمر يامهجتي 
حين ننبذ كل عنف يغفو 
بلمسة نعشقها !. 
كم هو رائع أن يكون الصدر ملاذاً 
نرشف هناك سلوتنا !. 
أنا امرأة أعترف 
أني بعض منك !. 
فلا تقسُ على بعضك !. 
تعال تكملني وأكملك !. 
أهبك روحي وعمري 
وقلباً يحضنك !. 
مازلت أشتهيك عاشقة 
وأنت رجلي المجنون 
وليتك لا تنسى أبداً 
أني ملهمتك !.
وحبيبتك..
والحب خدر يرقأ الدمع الهتون ..
زينب رمانة ...

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام