الاثنين، 9 يناير 2017

...ليتني... ...محمد غادر...

...ليتني...
ليتني استطيع...
ان احيا معك بلا جذور...
كلما دار زمنك معه ادور...
اتنقل بين احضان الشجر كالعصفور...
في كل حقل ارمي البذور...
ليتني استطيع...
الا احبك ...
بهذا الضعف...
بهذا العطف...
بهذا اللطف...
بهذ العنف...
بهذا النزف...
ان احبك بلا هوية بلا شعور...
ليتني ان تحطمت على سواحلك مرة
استطيع ان اكره الصخور...
ان انفذ بسفينتي من شباكك
ان اغادر هيجان البحور...
ان احتمي من فيضانك 
ان اثور...
لكني كلما غادرتك مرة
عدت الف مرة وبكل سرور...
عدت لاعشق كل ما فيكي 
حتى الشموخ حتى الغرور...
حتى غيابك حتى مقعدك في حياتي
الذي اعتاد الشغور...

...محمد غادر...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام