السبت، 3 ديسمبر 2016

حبيبتى والظنون قصيده للشاعر زغلول الطواب

حبيبتى والظنون
قصيده للشاعر
زغلول الطواب
حبيبتى
كيف يساورك الشك
وأنت الحبيبه بلا شك
لا تستسلمين للظنون
فأنا بكِ مفتون
لماذا الهموم
الأوهام بقلبك تفتك
حَبِيبَتِى
أنْتِ لُؤلُؤةً 
تَسْكُنُ أعْمَاقِى
تَسبَحين كما تَشائى
أنْتِ الحَبِيبَةُ التى
يَعْشَقُها فُؤَادِى
أنْتِ دُوُنَ النِسَاءِ
عَرْشُ مِحْرَابِى
أنْتِ سِحْرُ العِيُونِ
إنْتِ السَكَنُ الهَادئ
أنْتِ مَنْ بِهَا أنَا مَفْتُون
أنْتِ لَيلَى
وأنَا بكِ مَجْنُونْ
إنْتِ مَنْ تَشْتَعِلُ
لِغِيَابِها أشْوَاقِى
أنْتِ الدُرَ المَكْنُونْ
القَابِعُ فى أعْمَاقِى
حَبِيبَتِى
لا تُسَاوِركِ الظُنُونْ
فَقَلْبِى يَهْوَاكِ
أنْتِ القَمَرُ
وكُلِهُنَ نُجُومْ
لِتَلألِهُنَ لا تُبَالِى
فَحِينَ أبْتسِمُ
يَبْتَسِمْنَ جَمِيعَهُنَ
فَلا يَأخُذُنِى الإبتِسَامُ
إلَى خَفَقَانِى
وحِينَمَا أفِيضُ بالهَمْسُ
تَتَرَقْرقُ قُلُوبِهنَ
فلا يَرقُ لِضَعفِهُنَ وِجْدَانِى
فَمَا مِنْهُنَ إِمْرَأةً
رَافَقتْ لَحْظه خَيَالِى
أمْا أنتِ حَبِيبَتِى
حِينَما تَبتَسِمينَ
تَبْتَسِمُ الدُنِيا لأحْلامِى
وحِينَما تَهمِسِينَ
تَرْتَعِد للهَمسِ أوصَالى
وَحِينَمَا أنْظُرُ لِعينِيكِ
يأخُذُنِى سِحْرَهُمَا
إلَى عَالمْ تَانِى
فَهلْ يَتَسِعُ القَلْبُ لِغيِركِ
وأنْتِ مَنْ تَملُكهُ
بِعَقداً مُوَثْقاً بِإمْضَائِى


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام