الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

وبين الآنه والآنه - ماهر البساطي..

وبين الآنه والآنه
تنهيده طويله ليها رنه
شايله آنين بين آشواك
والعمر عدي مابستني..
الحزن طفح وفاض مني
والدمع ع الخد علامه
سبق كل الناس سني
والدنيا زي الدوامه..
شايلني الحزن علي كفوفه
ساقيني كاسه وهمومه
وان هربت.. يوم منه
من فوق يضلني بغيومه..
مالك يادنيا.. مالك بيا
حزن ودمع.. خلاص فيا
والآنه طالعه بتنهيده
للفرح بس بتتمني..
يافرح تعالي
دنا بابي مفتوح
يمكن شويه
يكون مكسوف..
بس إتجرأ..!!
وانا اكون جرئ..
نكسر كل حدود الخوف..
ماهر البساطي..


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام