الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

مصطفى العيادي

مرت أمامي كالشريط حياتي 
أنام وأصحو لا أرى شطحاتي
تعالي دنيتي لا تبخلي مدي
ران الهوى .. بددي بصماتي
ليلي جفا .. ثارت وحدتي 
هدل الحمام وغنوتي أناتي
قطار الأمان يدور وحيرتي 
كانت هنا ومن هنا آهاتي
صدحت أغاني الصمت بلا
أنغام كانت أوتارها عثراتي
( مصطفى العيادي )


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام