الخميس، 3 نوفمبر 2016

بقلم علي ابو حماد

بين هيجاء الكلام. ..ولمسة من الإبهام. ..على خصر دقيق ...سلت من عينها قلما أخط به كتاباتي. ..وقصائد حكيت تحت أبريق. ....بيروتية هي ...بين اهدابها عالم أسكن به ...والكحل فيهما عتيق. ...يال روعة خصرها ...هيفاء في الشعر. .وهو دقيق .....تمشي على الأرض بخف مسربل. .فيه رنة من الأعماق. ..بيروتية كأنها مصرية ..وسورية. .وأردنية. .وعراقية. .وعالمها فلسطينة تحبل وجنينها من الثورة متدفق. ...بيروتية حبيبتي. ..جذرها في أرضي ...وفرعها في السماء حد الشفق. ....كل القصائد لها تكتب وكل الكحل في عينها رونق. ..وأن سالتموني عن حبيبتي فهي حلمي ..فكيف الحب يرفض الاستسلام للارشق. ........بيروتية وليس لها مثيل ....بقلم علي ابو حماد.....


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام