الخميس، 3 نوفمبر 2016

بقلم ...علي ابو حماد......

قفوا وسفقوا لها ...
فهي قد أنهت مسرحها. ...
وأنهت بجدارة الدور المخصص لها ....
يسعدني النظر إليك فأنت نجمة ...في أول ...
عمرها تنير .....
وآخر ورقة تسقط من شجرة التين. ...
بحيث يصبح التسفيق لك ...
من أول مشهد لديك ...
بنثر اللميع على الوجوه. ....
ركبت في إحدى الحافلات. ...
ومن خلفي ضحك الصبايا. ..مجنون. ..
على الآلة الموسيقية. .يتدلل. ....
واليمام باصنافه. ...معجب بها ...
وهو على الأسلاك يجلس ....
ينظم الهديل. ...فيه بحة استثنائية من الأعماق. .
كصوتك إذ ضحكت. .أو بكيت .....
فهو نشيد. ...لكل روح ضاجعتها دون فراش. ...
وقمرا لم تحضنه الغيم والضباب. ...
اعيدو خلخالها اذا سرق ....
فانا اللذي وضعته ...ومن سواي يجرء. .....
على فعل ...أمر. ..بين لحظة وأخرى يتغير. ..
أريد أن أقول لك كلام الحب ....
يعجز الأدب عنة والقراء عنه. ...
أريد أن أخوض تجربة في الحب ...
معك ....لم تجرب ...
ولم تكرر .....
خالية من كل شر ....
بعيدا عن الضوضاء. .
وغاز السيارات. ....
فسفقو لها بتواضع. ..
فهي الآن أنهت مسرحيتها. ...........
بقلم ...علي ابو حماد......


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام