الخميس، 3 نوفمبر 2016

سامية_بوطابية

لم تمت أنت.....
ولكن مات قلبي...
رافضا للعيش من دون الحبيب. 
إنه القدر الذي قد عشت عمري
أخشه ...قد صار جرحا لا يطيب
كلما خطت يداي عنك نظما...
ناحت الأوراق...أبلاها النحيب
هل ترى أبكيك شوقا أم عذابا
إن لي جفنا قسا ....لا يستجيب
يحبس الدمع عصيا ،ليس يدري 
أنني بعد الذي أهوى.....غريب


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام