السبت، 5 نوفمبر 2016

نورُ إشراقي - سامح لطف الله

نورُ إشراقي
وسرقْتني ليلا 
ونَزَفْتَ أشواقي
عَلَّقْتُ في كفي
حلماً بهِ باقي
وزَرَعْتُ من نبْضي 
شجري وأوراقي
ولَعَقْتُ من فشلي
سُمِّي وترياقي
فَنَمَوْتُ كالغُصْنِ
واشْتدَّ اشراقي
الطَرْقُ لمْ يقْتُلْ
بلْ قوَّى أعناقي
واللؤم في الخلْفِ
والضربُ في السَّاقِ
والعينُ والحسدُ 
والويلُ للراقي
تبا لما فعلوا
والموت خنّاقي
يا خمرةً سرقتْ
باللبِّ أنساقي
يا صرخةً دوَّتْ
في عمقِ أعماقي
إنِّي لكِ صبٌّ
وبرغْمِ إخفاقي
يا ليلُ فَلْتَمضِ
عَنْ نور إشراقي
يا مصرُ لا تخشِ
من فرطِ إملاقِ
حتَّى وإنْ سرقوا
من فيضِكِ الراقي
فاللهُ يحفظنا
مِنْ لفَّةِ الساقِ
للخير قدْ قسَّمْ
والنيلُ إغداقي
النصفُ للدنيا
ولمصرِنا الباقي
سامح لطف الله


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام