الرّصيف البحري يسرّح ضفاف الموانئ
أكمام الزّهر تغني أغنية العسل
كل شيء بخير ..
والرّوح وما كانت عليه
مغلّفة بهلام جسدٍ لذيذ
صرختُ عالياً يا سيدتي
أهديني شيء من صَخب
قالت:
أهديتكَ
مقاس خصري
عبق جدائلي
ورنين خلخالي
وحضنك الأخير.
فمن تحبّكَ
لا تعرفُ حدوداً
للعطاءِ،
لا تعرفُ أبداً،حدّاً
مطلقاً للشبع..
أخفضتُ صوتي بأنبهار شديد
وأيقنت أن الطفلة بداخلها تشهق حنينا
لضمة حنان أو حتى كوب عطف بارد و لو
بالكلمات !!
بقلم ...قاسم برغيث
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق