السبت، 22 أكتوبر 2016

بقلم. .علي ابو حماد- سئمت الانتظار ......

سئمت الانتظار ......
إليك نحري انصفيه. .
إن إستطعت. ..
إليك عمري ...فعدمه كما شئت. ...
هل سمعت عن البحر ...
إذ هاجت امواجه .....
وعن كوكب أخضر ...زرعت به اشعاري ...
هل سمعت عن صخور النهر. ..
إذ نقشت إسمك عليها ...
هل سمعت بالماء نفسها ...
إذا كانت تهدر. ..بين جنبيا. ...
سئمت الانتظار ....
وسئمت المشي في شوارع الليل ...
وحيدا ...
وكأني مومس لا تهوى طلوع النهار ...
انقذيني من هذا التشتت. ...
وحرريني من غياهب التفتت. ...
فينثر رمادي في الزقاق والطرقات. ...
اني أحبك ؟؟؟
فلكم كتبت فيك أجمل ما قد قيل ....
أجمل ما كنا في العتمة دون قنديل ....
يا سيدتي. ..يا سيدتي. ...
اني منتظر. ..فشاب شعري ...
وهرم جسدي ....
فلقي على المنديل ...
بتعويذة الحب ارجع وأكون الحب دون بديل ...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام