الأحد، 11 سبتمبر 2016

نظم حسن عيسى

ما بعد الحداثة 
يَتيهُ الفِكرُ في مِلَلِ العِبادِ 
وَما عِندَ اللّبيبِ إِلى النَّفاد
فَكَمْ رامُ العُلى لبَني أَبيهِ 
بأَنسِتةِ النَّظِيرِ مُنى المُرادِ 
وَفَلْسَفَةُ العِلومِ مُضِرَّةٌ في 
ٍ أَديبٍ في خَيالٍ في رُقادِ 
أَلَمْ تَرَ أَنَ مَحضَ العِلْمِ جِلْفاً 
تُتَرجِمُهُ اللّوائِحُ في عِدادِ 
فَلا أَدَبٌ لِوَحدِهِ يَكْفي عَيشاً 
إِذا ما العِلْمُ زانَه في امتِدادِ 
وَما الآنامُ إِلّا في عقولٍ 
تَسودُ بها البَرايا في اتِّئآدِ 
وَلكِنَّ الجِسومَ لها قلوب
بأَحكامِ الشِّعورِ على الوِدادِ 
بها الأَضدادُ قَد سَكَنَتْ جِواراً 
بأَصنافِ الغِوايَةِ وَالرَّشَادِ
بِها الإِنْسانُ مُكْتَمِلٌ طِباعاً
خَليقَةُ بارئِ الأَنسامِ في الجَمادِ
فَكَيفَ السَّعيُ في فَصلٍ غَشومٍ
بِهِ أَمرُ الخَليفَةِ في فَسادِ
وَعَقلَنَةُ المَعارِفِ دونَ قَلْبٍ
يَهيمُ مَعَ الخَيالِ بِلا انقِيادِ
فَتِلْكَ حَداثَةٌ في نَهْجِ عَقلٍ
وَلَيسَ سِواهُ مَعروضاً لِزادِ
وَكانَتْ خَيبَةٌ لِلْنَّاسِ هَدَّتْ
عِروشَ تَفَرِّدِ التَّعقِيلِ في ارتِدادِ
وَعادوا لِلْخَيالِ الخَصبِ عَوداً
بِتَركِ جَفافِ عَيشٍٍ مِنْ رَمادِ
بقلم
حسن عيسى

ِ


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام