الخميس، 18 أغسطس 2016

بقلم محمد الزهري

قالت 
يا أنت ما الذي أغراني بك ؟
أغريب أنت ؟... فأنت لا تشبه البعض 
كأنك من كوكب دري 
أو أنك رسول عشق 
و ربما ساحر تعلم ما بالقلب 
........................
يا أنت 
كيف لي اخترقت ؟
و أحرقتني بالشوق 
أى رداء أنا ارتديت ؟! 
و لما أنا منساقة اليك ؟!
خطواتي كلها اليك 
نظراتي تحيط بك 
أسعى اليك كلما تراجعت 
كل الاتجاهات تشير اليك 
أهذا هو العشق ؟! 
أهذا هو الحب ؟! 
كيف أتخلص منك ؟!
و أى طريق لا يؤدي اليك ؟!
........................
يا أنت 
سامحني ان غرت عليك 
فأنا بعيدة عنك 
يقتلني الظمأ بك 
و حنيني يقودني اليك 
فيا ويلي بهذا العشق 
كأني أقيم بجحيم الشوق 
فأنا بعشقك قد أسلمت الروح 
للامتزاج بك رغم مقصلة الغياب 
فأنا لازلت ... أستدعيك من ذاكرة الحلم 
و أسافر بك ... حيث بلاد العجائب و السحر 
كأني بعشقك ست الحسن 
و أنت العاشق المتغني بالعشق 
تمنحني بحرفك جمال و سحر 
...................................
يا أنت 
اني احبك 
و ها قد أعلنت 
اني لك عشقت 
محمد الزهري

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام