الخميس، 18 أغسطس 2016

شعر.. أحمدسعيد

"متى ستعود"
ودعوتكَ بضعةُ أعوامٍ
لكنَّك تجهلُ عنـواني
لم تبحثْ عنّي من زمنٍ
وأراكَ تذوبُ بألحـاني

وأرى ذكـراكَ تؤرقني
كالشوقِ يداعبُ أشجاني

صبحاً ومساءً أنثُـرُكَ
في ليلي لحناً مجنونا

يختالُ الطيرُ لهُ شدوا
ويهيمُ عذاباً وحنينا

ليلي ونهـاري أرقُبـُكَ
ونقشتُكَ فوقَ الجدرانِ

طرقاتُ الماضي تعرفُنا
والذّكرى جراحٌ تهواني

فهنا كم فاضت أعيُننا
بحديثٍ هاج فأشقاني

وهنا وهناكَ وقد كنـَّا
يعرفُنا القاصيَ والدّاني

بضعةُ أعوامٍ قد دارت
وهواكَ يجوبُ بأوطاني

قد سافرَ في كلِّ الدُّنيا
أعياهُ عذابُ الترحالِ

وسيبقى هواكَ يرافقُني
وسيمضي يبعثرُ أفكاري

مَنْ أنتَ؟وكيف ملكتَ يدي
فأسرتَ دروبي ودياري

مَنْ أنتَ؟ أجبني..حدّثني
ولمـاذا أراكَ بأشعــاري

شعر.. أحمدسعيد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام