الجمعة، 19 أغسطس 2016

عبدالرحمن السامعي


سأنهض من جراحي ..
أعاتب قلبك ... 
وأخطف منه سر السكون .. 
أيا وردة الحب 
التي أنارت وجودي ..
إذا ما أطلت .. 
أفيضيني عشقا ..
وجودي بفيح .. 
به أمتلك .. 
أنا إبن البرائة .. 
أتيت إليك .. 
لأذوب حبااا.. 
حد الجنون .. 
أنا إبن الحنان الذي .. 
تعلق يوما بتلك العيون ...
عبدالرحمن السامعي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام