حَسنَاءْ
ـــــــــــــ
فى عَصرِ ما قَبلَ الهَوَى
قَلْبٌ تَحَجَرَ
مِنْ جَفَافٍ عَمَّ جَنَباتِ الضُلوعْ
فِى عَصرِ ما قَبلَ الهَوَى
ماكانَ عِشقٌ
أَو هَوَى بَل كانَ الماً أو دُموعْ
ماكانَ نَبْتٌ للزهورِ بِأرضِهِ
بَلْ نَبتُ شَوكٍ
يَحْتوى كُلُ الزُروعْ
فى عَصرِ ماقَبلَ الهَوَى
ما أنبتت دَقاتُ قَلبى
غَيرَ جَدْبٍ ، أَو مَواجِعَ ،
غَيرَ جوعْ
.....
فاذا بإعصارِ عِشْقِكِ فَجْأةً
يَجْتاحُ قَلْبِى ينْتَزِعُ
مِنهُ التعاسةَ والدُموعْ
وإذا بِقَلبٍ مِنْ حَجَرْ ..
يَهْتَزٌ.. يَربو نابِضاً
مُتَمَرِداً .. يَأبى الخُضوعْ
هَذِى زهورُ العِشْقِ نَبَتَتْ
فَوقَ أرضٍ مُجدِبَة
حسناءُ مَرحَى
بِالشمسِ تَنْطَفِئُ الشموع
هَيا امْطِرينى فَرْحَةً
وَمَحَبَةً
فالرُوحُ ظَمْأى
وَالعينُ تَهْفُو لِلْهُجُوعْ
أَيا حَسْناءُ
يا عُمرى الجَميلَ وَمُنيَتى
يا فَيضَ إحساسٍ بِقَلبى
لَمَّ أنحاءَ الصُدوعْ
.....
أيا حَسناءُ
يا كُلُ الِنساءِ بِدُنْيَتِى ..
هَا قَدْ بَدَا عَصرُ الهَوَى
وَتَنَاثَرتْ كُلُ القلاعْ
حَسناءُ يا حَسناءُ
يا كُل الهَوَى
عَصْرٌ جَديدٌ وَابْتَدى
وَانْتَهَى عَصرُ الضَياعْ
عِشْقِى تَمَلَّكَ بِالفُؤادِ
وبِالنُّهَى
سَكَنَتْ عُيونُكِ مُقْلَتِى
وَتَمَلَكَتْ حَتَّى النُخاعْ
أَنْتِ الهَوَى
إن يَسْأَلوا كَيفَ الهَوَى
سَبْحَانَهُ
مَنْ صَوَرَ الإبداعْ
ــــــــــــــــــــ
د/ جمال عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق