الاثنين، 13 يونيو 2016

((((يقين عفوي في بعادك)))) بقلم يحى تفادي

((((يقين عفوي في بعادك))))

لا تطرق أبواب قلبي ثانية فقد 
أوصدت مغاليقها


ودعني التقط أنفاس حريتي
بعدما سلوت طليقها


وخلت إلى نجمي بطباشير
عتقي فأطلق لي مسرة


وأهدني بريق فرحته ولمعة
كم ضلت لتيهي طريقها


كم ظننت أن ما بالهوى صبغ 
ألما وشرودا


ولكن هيهات ما بالظن تأخذ
غلاب المشاعر ويوقظ أسيرها


إني نهمت من العشق ستر زهوه
وأطريت للفؤاد همسات


ما حسبت للأجيج وثنيات ترمي
للإحزان مقت حرينها


وها أنا اليوم استعر وحشة السلوى
من مكثر الدمعي


ف ليصول ظنك بي كيفما شاء
فأبدا لن أعاود للجوارح نديمها


قد اصطفيت لك من غمة العذاب
سلام جارحي


واحسب آن ببراءة وهداتي سيأتيك
يوما يعز ندمك ويباكيك عليلها


أنا الزهراء من خميلة الهجر استنفرت
للزمان قريرا


فهلا أسدلت ستائر سلواك وفارقت
لمشاعري نحيرها


إن غلابا أمري في أنين لم يجرح
فيك ألسافري


وما أيقظت لغافلاتِي آني امرأة
كم ناعسة إليك ضميرها


ف طرق للرشد أبواب الجافيات
ومقت نذيرها
فما عدت لك بعاشقة إنما سافية تنهر
تعبدك ف سريرها

يحيى نفادي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام