الخميس، 11 مايو 2017

فامصطفى محمد كرديطمة العرب -

فاطمة العرب
جلست تُلملمُ ذكرياتٍ فاطمُ
والعينُ تَسرحُ في خيالٍ يُلهِمُ
فسألتُ مابالُ الفؤادِ وخَفقِهِ
وهو الحزينُ وحالهُ لا يُفهمُ
أهو الحنينُ الى الحبيبِ وهمِّهِ
أم أنه.. شوقُ الديار ِ يُهَمهِمُ
قالت ..ودمعٌ.. لا يغادرُ مُقلةً
كل الذي ما قد ذكرتَ يُتيِّمُ
لكنَّ قلبي ..قد أتتهُ ..رَزيّةٌ
أدهى وأخطر ما يكونُ وأعظمُ
شعبي يُساقُ الى المَنيّةِ عُنوةً
مِن كلّ اشكالِ السّلامةِ يُحرَمُ
وجميعُ من يَسعى لدفنِ جَحيمِه
يَغتالُه ...و يقولُ ..ذلك أرحمُ
مصطفى محمد كردي


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام