★((القصيدة الكيميائية))
في حفل تخرج دفعة
(( سفراﺀ الحيوية)) من جامعة ذمار كلية العلوم التطبيقية قسم الكيمياﺀ
4/5/2017م
للشاعر علي محمد المهتار أبي الطاهر ★★★★★★★
تطوفُ أشواقُنا في حفلِكم زُمَرُ
وعازِفُ البوحِ جارى بوحَهُ الوتَرُ
في عَذبِ أنغامهِ سحرٌ يمازجُهُ
عذبُ المعاني وشهدُ الحرفِ والسَّكَرُ
وعندليبٌ له الألمازُ أجنحةٌ
عليهِ تاجٌ أضاﺀَتْ حولَهُ الدُّررُ
أتى يَزفُّ التَّهاني
في تخرُّجِكُم
لكم فمن حُبِّكُم في مُهجتي أثَرُ
كأكسجيني ونتروجينَ قافيتي
لولاهُ كادتْ فضاﺀُ الرُّوحِ تستعرُ
إنِّي دُعِيْتُ إلى حفلٍ تُعَمِّرهُ
أتيتُ والزِّئبَقُ المسكوبُ من قَلَمي
يُضيﺀُ شعراً وإبداعاً ويَفتخرُ
أجودُ في روضِكم من مُزنِ موهبتي
كأنَّما جادتِ الأنداﺀُ والمَطرُ
وبرقُ حَرفي به شُحنَاتُ موجَبةٌ
تشقُّ صَدرَ الفضا سهلاً وتشتهرُ
مُدُّوا أيادي معاليكُم تُصَافِحُها
يدُ الأديبِ فما الإحساسُ يُدَّخَرُ
سَنرشَفُ اليومَ نخبَ الفوزِ صافيةً
في فرحةٍ لا يُجَارَى جَوُّها العَطِرُ
أمْجَادُنا ، عاجلاً نأتي لِخِطْبَتِها
فلم تكُنْ عانِسَاً أو صَابَها الكِبَرُ
لأنَّنا من طفولتِنا نعانقُها
نحمي حِماها فيُقْضَى المجدُ والوطرُ
فينا كَبَأسِ الحديدِ لا تُقاومهُ
صُلبُ القرونِ أو الأخشابُ والحجرُ
نحن اليمانُونَ فاسئل عن أصالتِنا
شعبٌ سينبيكَ عنهُ البدوُ والحَضَرُ
رغمَ اِحتِدَامِ الصِّراعاتِ وكثرتِها
يثورُ بركانُنا والخصمُ يَنصَهرُ
في قمَّةِ العزِّ راياتٌ لنا رُفِعَتْ
من نَسْجِ فَخرٍ تلاهُ النصرُ والضفرُ
يا ابن حيَّانَ فينا ألفُ حَيَّانٍ
يُعطِي العِلومَ يُنَمِّيها ويَبْتَكرُ
خَبِّرْ بأنَّ الذين كنتَ ترجوهم
بأن يكونوا أُباةَ المجدِ قد كَبِرُوا
في وجنةِ الدهرِ ضوﺀٌ من نظارتِهم
ومن صَفا فِكرِهم تُستَمْطَرُ الفِكَرُ
شبابُ علمٍ وعزٍّ والكفاحُ لهم
دربٌ ، وأعيانهم كم شبَّها السَّهرُ
قاموا إلى العِلمِ كالعُبَّادِ فاعتكَفوا
على الدروسِ وعَنْها لم يَزِغ بَصَرُ
تذوقوا كيمياﺀَ الصَّبرِ ساخنةً
لم يثنهم علْقمُ الإصرارِ والصَّبِرُ
ففي دروبِ المعالِي أكتشافُهموا
وفي حشا عَزمِهم للمَجدِ مُختَبَرُ
وبذرةُ العِلمِ ما خابَتْ مَنَابِتُها
هذي عناقيدُها قَدْ زانَها الثَّمَرُ
وهذه الدُّفعَةُ الأولى تتوِّجُها
جلالةُ الفوزِ عنها يُنشرُ الخبَرُ
قُلنا لحُسّادهم موتوا بغيضِكمو
يا حاسداً مُتْ وفي أجفانِك الشَّررُ
(غادرْ ) ف(طاها) و(موسى) و(التميمُ) هُنا
و(فارسٌ) و(انتصارٌ) فاتنٌ نَظِرُ
هنا(جمالٌ)(جلالٌ)(حاشدٌ)و( منى)
هنا (شروقٌ) توارى دونَها القمَرُ
(عبدُالحكيمِ)و(عبدُالباسطِ) و( عَلاﺀ)
( مباركٌ ) إنَّهم نالوا كما صَبروا
يا(بسمةً) من ضياﺀٍ ليس ننكرُها
أسماؤكم كالتي تروي لنا السَّيَرُ
(محمدٌ )و(أبو بكرٍ ) و(فاطمةٌ)
(زيدٌ) تآخى و(عبدالله) فازدهروا
(رُقَيَّةٌ) باركَتْ ل( سُميَّةٍ) فَرَحاً
كذا ( لميسٌ) و(ضيفُ اللهِ) قد شكروا
وهذه قافياتي عِطرُ تهنئةٍ
ومن نسيناهُ إنا منه نعتذرُ
بقلمي أنا
الشاعر علي محمد المهتار
أبو الطاهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق